الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

رسالة إلى الرئيس المنتظر


رسالة
إلى الرئيس المنتظر

يا رئيسنا المنتظر
أبعث إليك رسالتي الأولى
وأقول في المفتتح
بلا رياء ولا نفاق منفضح
من عباد الله شعب مصر
إلى عبد الله رئيسنا المنتظر
وفي البداية نريد بعض الشروط
بلا زيغ أو شطوط
أن تتقي الله فينا
ولفقيرنا أن تلينَ
ولا تفعل مثل غيرك فينا
فلا نجد بعد توليك
قنونا للطوارئ
وتهزي بسخرية سيلغى
فهذا ظرف طارئ
ولا تكبل أيادينا يوما
مثل غيرك
وتضع على وجهنا غبرا
لصنع مجدك
فلا  قيود ولا غبرا
بعد  اليوم
فنحن بأيدينا مصيرك
إما مجدك وإما قهرك
زجك
أي زجك في السجون
مثل غيرك
فما رأيك؟ولا تكبل أيادينا يوما
مثل غيرك
وتضع على وجهنا غبرا
لصنع مجدك
فلا  قيود ولا غبرا
بعد  اليوم
فنحن بأيدينا مصيرك
إما مجدك وإما قهرك
زجك
أي زجك في السجون
مثل غيرك
فما رأيك؟
....................
وشرطنا الأول
العدالة
أعلم أنها كلمة جديدة مستعارة
تريد لها معنى أودلالة
فالعدالة هي العدالة
لا كناية ولا إستعارة
العدالة إن أجاد فرد منا
فحقه مكافأة عل الإجادة
وإن تراخى أو تهاون
ينال جزاء الإستهانة
والعدالة
مهما يكون وصفه
فجزاؤه موت مثل فعله
فالقاتل يقتل
لا أحد  غيره
فأتوا به لا بغيره
كرامة لمنصب أو جاه
أوسلطة له
والعدالة وظيفتي بعد التخرج
أذهب لها
وأجدك بكل تواضع
تمهد لها
أو لي من أجلها
فنوصيك يا منتظر
بالعدالة ثم العدالة
ولا شئ غيرها
.......................
وشرطنا الثاني
الكرامة ،  فالكرامة
تبقى رؤسنا عالية
نحن شعب مصر
وستبقى عالية
والكرامة
أن نذق يوما
طعم العيشة الهانئة
وإن مرضنا
نجد الدواء والأسرة
والرعاية حتى ولو مذحمة
والكرامة
أجد حقي في الحديث
أجد روحي
وإن ظلمت وطلبت عونا
أجد من الله فيك من يغيث
الكرامة
أن تعرف أني بشر
فأبسط حقوقي
أن توفر إليا خبزا
أن توفر إليا علما
أن أعيش وأمضي قُدُماً
فالكرامة
أن أنظر في مرآتي
أشعر أني بشر
...................
وشرطنا الثالث
حرية
أن آكل ما أريد !
ولا يحدده أحد
ولا يقدره أحد
وألبس ما أريد
نعم ألبس ما أريد
فجلبابي أبيض قصير
ولحيتي سوداء
تتحلى بالشكل الغزير
وأذهب في جماعة
وأصلي فرد الجماعة
فهل يأزي ؟
من أقام طاعة
لا لن آزي أحد
وحريتي في صليب
أعلقه على صدري
وأضع مثله على يدي
وأدق جرس كنيستي
التي يروم إليها قلبي
وأبني مثيلها
في أي مكان
وفي أي وقت
وعندما يشاء ربي
ولن آزي أحد
فحريتي أيها المنتظر
أن أنظر إلى وطني
ولا يزرف دمعي
على ألوان علمه
مآزنه وجرسه
فوصيتي تترك
أجراسه تدق
مع صوت مآزنه
وتبيح العنان لأعلامه
واللون الأبيض فيها
أن نرى يومه
وآخر وصايانا
أيها الرئيس المنتظر
أن تأتي حكومة منا
رئيسها منا
وتعقد أمورها منا
وسنكون أعدك
نحن منك وأنت منا
فلك الله إن عدلت
ولنا إن ظُلمنا
ويحميكي الله يا مصر
حره ، بكرامة
ونرجوا من الله منه
فتحيا ثورتنا
من أجل
حرية و كرامة وعدالة
في وطنا
................................................